عبد الواحد الآمدى التميمي
13
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم
1 - التدبير وفوائده 354 2 - سوء التدبير سبب التدمير 354 الفصل الثّالث - في المعاملات 354 1 - كسب الحلال 354 2 - ذم كسب الحرام 355 3 - مواعظ للتجّار 355 الباب الثاني : انحرافات اقتصاديّة 357 الفصل الاوّل - ذمّ الإسراف وآثاره 359 الفصل الثّاني - ذم التبذير وآثاره 359 الفصل الثّالث - الغشّ وذمّه 360 الفصل الرّابع - البطنة وآثارها 360 الفصل الخامس - التكدّي وآثاره 361 الفصل السّادس - الاحتكار وذمّه 361 الفصل السّابع - ذمّ الدّين وآثاره 362 الباب الثّالث : في الفقر والغنى 363 الفصل الاوّل - ذم الفقر وآثار الفردية والاجتماعية 365 الفصل الثّاني - في مدح الفقر 365 الفصل الثّالث - مواعظ للفقراء 366 1 - الصبر وعدم الاظهار إلى الغير 366 2 - ربّ يسير أنمى من كثير 366 3 - كم من فقير غنى 366 4 - مواعظ متفرقة 366 الفصل الرّابع - في المال 367 1 - خير الأموال 367 2 - في ذمّ المال 367 3 - حبّ المال 368 4 - المال مادة الشهوات 368 5 - المال عارية يؤخذ منك 368 6 - المال داعية التعب والأحزان 369 7 - شر الأموال 369 الفصل الخامس - مدح الغنى 369 الفصل السّادس - آفة الغنى 369 الفصل السّابع - مواعظ للأغنياء 370 الفصل الثّامن - وظائف الأغنياء 371 1 - إجابة المحتاج 371 2 - إكرام الناس 372 الباب الرّابع : في الأخلاق الاقتصادي 373 الفصل الاوّل - في السخاوة والعطاء 375 1 - مدحها وفضيلتها 375 2 - الجود من شيم الكرام 376 3 - بذل العطاء قبل السؤال 377 4 - لا تردّنّ السائل 377 5 - آثارها 378 الف : يزرع المحبّة 378 ب : حصن العرض 378 ج : سبب السيادة 378 د : تسترق الرقاب 379 ه : تستر العيوب 379 و : موجب للجزاء والبقاء 379 ز : موجب للحمد والثناء 379 ح : آثار متفرقة 380 6 - ذم منع العطاء وآثارها 380 7 - آفات الجود والعطا 381 8 - مواعظ متفرقة 381 الفصل الثّاني - في الإحسان 382 1 - الاحسان والتحريص إليه 382 2 - الاحسان رأس الفضائل 384 3 - الكريم محسن 384 4 - المعروف ذخيرة الأبد 384 5 - الاحسان يسترق الإنسان 385 6 - آثار الاحسان 385 7 - أهل الإحسان 387 8 - إضاعة الإحسان 387 9 - أفضل الإحسان 388 10 - ذم منع الإحسان 389 11 - المنّ يفسد الإحسان 389 12 - متفرقات 390 الفصل الثّالث - في القناعة 390 1 - اهميّة القناعة وفضيلتها 390 2 - آثار القناعة 391 الف : العزّ 391 ب : الغنى 392 ج : العفاف 393 د : آثار متفرقة 393